جلال الدين الرومي

200

المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )

- أرواحنا من الكمين . - أيها الثعلب ، حافظ علي قدمك من أن ترشق بالأحجار ، فأي نفع للذيل إن لم يكن قدم ، أيها الوقح . - إننا كالثعالب وأقدامنا أيها الكرام ، تخلصنا من أنواع كثيرة من الانتقام . - وحيلنا الماهرة هي بمثابة ذيولنا ، ونحن نزاول العشق مع الذيول يساراً ويمينا . - ونحرك ذيولنا عند الاستدلال من المكر ، حتى يزداد دهشة منا زيد وبكر . 2235 - وصرنا طالبين لإعجاب الخلق ، ومددنا أيدي الطمع في الألوهية . - حتى نصير ملاك القلوب بالشعوذة ، غافلين عن رؤية أنفسنا - ساقطين في حفرة . - إنك في حفرة وفي بئر أيها الديوث ، فارفع يدك إذن عن شوارب الآخرين « وكف عن إرشادهم » . - وعندما تصل إلي بستان جميل وطيب ، خذ إذن بأطراف ثياب الخلق واجذبهم نحوك . - فيا مقيما في سجن « العناصر » الأربعة ، و « الحواس » الخمسة ، و « الجهات » الستة ، اجذب الآخرين إذن إلي مكان طيب . 2240 - ويا من كالمكاري صرت ملازما لمؤخرة الحمار ، لقد وجدت موضعا للقبل ، فخذنا معك ! ! - وما دام الحبيب لم يهبك قدرة علي العبودية ، من أين إذن ظهر لديك الميل إلي الملوكية ؟ - وغراما منك أن يقول لك الآخرون : مرحي ، قد ربطت وترا في عنق